مكي بن حموش

4088

الهداية إلى بلوغ النهاية

بلعام ، فأنزل اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] الآية « 2 » . وقيل : كان اسمه يعيش ، [ قال عكرمة : كان النبي عليه السّلام يقرئ غلاما لبني المغيرة اسمه يعيش « 3 » ] أعجميا ، فقال / المشركون إنه يعلم محمدا « 4 » . وقيل : هو [ عبد « 5 » ] لبني الحضرمي « 6 » يقال له يعيش « 7 » . وقيل : كان اسمه جبرا « 8 » . كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كثيرا ما يجلس عنده عند المروة . فقال المشركون هو يعلم محمدا [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] ما يتلو علينا ، وكان جبر « 9 » أعجمي اللسان ، فاحتج اللّه عليهم أنه أعجمي وأن القرآن عربي والعجمي ، لا يعلم العربي « 10 » . وقيل : كانا « 11 » غلامين اسم أحدهما جبر « 12 » ، والآخر يسار « 13 » يقرآن التوراة

--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 177 ، والجامع 10 / 117 والدر 5 / 107 ، ولباب النقول 134 . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) انظر : قول عكرمة في جامع البيان 14 / 178 ، والجامع 10 / 117 وحكاه أيضا عن قتادة . ( 7 ) ق : ابني الحرمي . ( 8 ) وهو قول قتادة وروي عن عكرمة ومجاهد ، انظر : تفسير مجاهد 466 وجامع البيان 14 / 178 ، والجامع 10 / 117 ، والتعريف 96 وفيه أنه " جبر ، كان عبدا للحضرمي " . ( 9 ) ق : " خيرا " وفي أسباب الواحدي أيضا " خير " . ( 10 ) وهو قول قتادة وعبد اللّه بن كثير ، انظر : جامع البيان 14 / 178 والجامع 10 / 116 . ( 11 ) ط : بل كانوا . ( 12 ) ق : " خيرا " وفي أسباب الواحدي أيضا " خير " . ( 13 ) ق : بشار .