مكي بن حموش
4085
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : ليس له حجة على المؤمنين المتوكلين على اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] في مهم أمورهم المتعوذين به من الشيطان . إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ [ 100 ] . أي إنما حجته على الذين يعبدونه ويطيعونه وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ [ 100 ] ، أي : [ هم « 2 » ] باللّه مشركون قاله مجاهد « 3 » . وقيل : الهاء للشيطان أي : وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ أي : [ أ « 4 » ] شركوه في أعمالهم « 5 » . وقيل معناه : والذين هم من أجله مشركون « 6 » . قال سفيان : ليس له سلطان على أن يحمل المؤمن « 7 » على ذنب لا يغفر « 8 » . وقيل : الاستعاذة باللّه تمنع الشيطان من أذى المؤمن « 9 » . وقيل : إن قوله : لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا هو قوله :
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 175 ، وهو قول الضحاك أيضا ، والمشكل 2 / 21 ، والجامع 10 / 116 . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) وهو قول الربيع بن أنس ، انظر : جامع البيان 14 / 175 والجامع 10 / 116 . ( 6 ) وهو قول ابن قتيبة ، انظر : غريب القرآن 148 - 149 والمشكل 2 / 22 والجامع 10 / 116 . ( 7 ) ط : المؤمنين . ( 8 ) انظر : قول سفيان في جامع البيان 14 / 174 ، والدر 5 / 166 . ( 9 ) وهو قول يزيد بن قسيط ، انظر : جامع البيان 14 / 34 ، و 14 / 174 .