مكي بن حموش

4081

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال : وَلَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ 93 ] . أي : تسألون عما عملتم في الدنيا في [ ما « 1 » ] أمركم به ونهاكم / عنه « 2 » . ثم قال : وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ [ 94 ] . أي : لا تتخذوا أيمانكم دخلا وخديعة « 3 » بينكم فت [ غرون « 4 » ] بها الناس « 5 » . فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها [ 94 ] . فتهلكون بعد أن كنتم من الهلاك آمنين ، وهذا [ مثل ] « 6 » لكل مبتلى بعد عافية أو ساقط في ورطة « 8 » بعد سلامة . يقولون زلت به قدمه « 8 » . ثم قال : وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [ 94 ] . أي : وتذوقوا عذاب اللّه [ عز وجلّ « 9 » ] بصدكم عن سبيل اللّه ، أي : بمنعكم من أراد

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : منه . ( 3 ) ط : خديعة ودخلا تقديم وتأخير . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 168 . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ط : روضة . ( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 169 . ( 9 ) ساقط من ق .