مكي بن حموش
4078
الهداية إلى بلوغ النهاية
وكان بها وسوسة ، وكانت تغزل عند الحجر يومها ثم تغدو فتنقضه ، أي : تغزله جوانيا « 1 » [ ثم تنقضه برانيا ] « 2 » . وقيل : [ هو « 3 » ] مثل ، ولم يرد امرأة بعينها . والمعنى : لا تفعلوا هذا الفعل فتكونوا كامرأة نقضت غزلها بعد أن أحكمته . فلو بلغكم أن امرأة فعلت هذا لقلتم [ ما « 4 » ] في الأرض أحمق من هذه . [ هذا « 5 » ] معنى قول قتادة « 6 » . وقال قتادة : هو مثل ضربه اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] لمن نقض العهد « 8 » . و « 9 » معنى : دَخَلًا « 10 » بَيْنَكُمْ [ 92 ] خديعة وغرورا . أي : لا تجعلوا أيمانكم خديعة وغرورا بينكم ليطمئن إليكم وأنتم مصرون على الغدر « 11 » ، وترك الوفاء فتنقضونها ولا توفون بها « 12 » . وقال الزجاج « 13 » : دَخَلًا أي : غشا و [ غلا « 14 » ] . وهو منصوب لأنه مفعول له « 15 » .
--> ( 1 ) والجون النهار انظر : اللسان ( جون ) ، والتاج ( جون ) . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 166 ، والجامع 10 / 112 والدر 5 / 161 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) وهو قول ابن زيد أيضا ، انظر : مشكل القرآن 386 وجامع البيان 14 / 166 . ( 9 ) انظر : المصدر السابق . ( 10 ) ق : دخلت . ( 11 ) ق : الغرر . ( 12 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 166 . ( 13 ) ط : الزجاجي . ( 14 ) ق : " دخلا " والكلمة ساقطة من ط . ( 15 ) انظر : قول الزجاج في معاني الزجاج 3 / 217 ، والمشكل 2 / 20 .