مكي بن حموش

4079

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : تتخذون الأيمان للدخل « 1 » ، أي للغش والخديعة . والدخل في اللغة [ كل « 2 » ] عيب . يقال : هو مدخول أي معيب « 3 » ، وفيه « 4 » دخل [ أي « 5 » ] عيب « 6 » . ثم قال : أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ [ 92 ] . أي : تفعلون الغدر « 7 » في أيمانكم لأجل كون أمة أكثر من أمة فتنقضون عهد الأ [ ول « 8 » ] لقلتهم وتحالفون الأكثر لكثرتهم « 9 » . ثم قال تعالى : إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ . أي : إنما يختبركم [ اللّه « 10 » ] بأمره إياكم بالوفاء والعهد « 11 » بالأيمان « 12 » ليتبين منكم

--> ( 1 ) ق : للدخول . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) ق : يعيب . ( 4 ) ق : ففيه . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 217 واللسان ( دخل ) . ( 7 ) ق : الغرر . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) انظر : هذا التفسير في معاني الفراء 2 / 113 ، والجامع 10 / 113 . ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) ط : " بالعهد " . ( 12 ) ط : والإيمان .