مكي بن حموش
4070
الهداية إلى بلوغ النهاية
وروى مجاهد عن ابن عمر أن النبي عليه السّلام قال : " إنهم ليعظمون في النار حتى يصير « 1 » ما بين شحمة أذن أحدهم « 2 » إلى عاتقه « 3 » مسيرة كذا وكذا ، وإن جلد أحدهم أربعون ذراعا ، وضرسه أعظم من جبل أحد " « 4 » . وقوله : بِما كانُوا يُفْسِدُونَ [ 88 ] . أي : يفسدون في الدنيا بصدهم الناس عن الإسلام « 5 » . ثم قال [ تعالى « 6 » ] : وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً « 7 » . [ 89 ] . « 8 » أي : [ واذكر يا محمد يوم نبعث من كل أمة شهيدا ، أي ] « 9 » : نبعث إليهم نبيهم الذي أرسل إليها . ومعنى مِنْ أَنْفُسِهِمْ أي : من قبيلتهم لأنه تعالى أكثر ما أرسل الرسل إلى الأمم من قبيلتها .
--> ( 1 ) ق : يسير . ( 2 ) ق : أحدكم . ( 3 ) ط : عتقه . ( 4 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند 2 / 26 مع بعض الاختلاف في اللفظ . ( 5 ) وهو قول النحاس ، انظر : إعراب النحاس 2 / 406 . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ط : زاد " عليهم من أنفسهم " . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ساقط من ق .