مكي بن حموش

3872

الهداية إلى بلوغ النهاية

أصحابه وهو يلتهب ، فيقول : إنه كان من الأمر كذا وكذا . فيذهب أولئك إلى إخوانهم من الكهنة « 1 » فيزيدون عليه أضعافا من الكذب فيخبرونهم « 2 » . فإذا رأوا « 3 » شيئا مما قالوا قد كان ، صدقوهم بما جاءوا به من الكذب « 4 » . وهذا معنى قوله : إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ « 5 » . وكان ابن عباس يقول : إنّ الشهاب « 6 » لا يقتل « 7 » ولكن يحرق ويجرح « 8 » . قوله : وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ [ 19 ] إلى قوله بِخازِنِينَ [ 22 ] . والمعنى : والأرض مددناها « 9 » فبسطناها ، لأنه قال : في موضع آخر وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها « 10 » . ومن تحت [ ال « 11 » ] بيت الحرام دحيت

--> ( 1 ) " ق " : الكهانة . ( 2 ) " ق " : فيخبرهم . ( 3 ) " ق " : ردو . ( 4 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 14 ، والمحرر 10 / 117 مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكذا في الجامع 10 / 9 عن ابن عباس والحسن . ( 5 ) الصافات : 10 . وهو رأي الضحاك ، انظر جامع البيان 14 / 15 والدر 5 / 69 . ( 6 ) " ط " : الشهب . ( 7 ) " ط " : لا تقتل . ( 8 ) روي هذا عن الضحاك أيضا . انظر : جامع البيان 14 / 15 ، والمحرر 10 / 117 والجامع 10 / 9 والدر 5 / 69 ، وفي معاني الفراء 2 / 86 " إن الشهاب لا يخطئه إما قتله وإما خبله " . ( 9 ) " ط " : دحوناها ولعله الأصوب . ( 10 ) النازعات 30 . وانظر : معاني الفراء 2 / 86 وجامع البيان 14 / 15 والجامع 10 / 10 يحكيه عن ابن عباس . ( 11 ) انظر : المصدر السابق .