مكي بن حموش
3871
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : جعلنا في السماء الدنيا منازل الشمس والقمر « 1 » وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ [ 16 ] أي : زيناها بالكواكب « 2 » . وقيل : البروج قصور في السماء « 3 » . ثم قال وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ [ 17 ] . أي : حفظنا السماء « 4 » / من كل شيطان ملعون « 5 » . وقيل : رجيم هنا بمعنى ، مرجوم ، أي : مرجوم بالكواكب « 6 » . ثم قال [ تعالى « 7 » ] إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ [ 18 ] . قال ابن عباس : تصعد الشياطين أفواجا تسترق السمع فيقرب « 8 » المارد منها فيتعلق « 9 » فيرمى بالشهاب فيصيب جبهته أو جبينه أو ما شاء اللّه منه فيلتهب . فيأتي
--> ( 1 ) انظر : هذا القول في مجاز القرآن 3 / 348 وغريب القرآن 236 وجامع البيان 14 / 14 ومعاني الزجاج 3 / 175 والمحرر 10 / 16 والجامع 10 / 8 عن ابن عباس . ( 2 ) وهو قول قتادة ومجاهد وأبي صالح . انظر : تفسير مجاهد 415 ، وجامع البيان 14 / 14 ومعاني الزجاج 3 / 175 والجامع 10 / 8 . وتفسير ابن كثير 2 / 849 والدر 5 / 69 . ( 3 ) وهو قول عطية العوفي . انظر : غريب القرآن 236 ولم ينسبه والجامع 10 / 8 ولم ينسبه أيضا وتفسير ابن كثير 2 / 849 والدر 5 / 69 . ( 4 ) " ط " : السماء الدنيا . ( 5 ) وهو قول قتادة . انظر : جامع البيان 14 / 14 والدر 5 / 69 . ( 6 ) انظر : هذا القول في مجاز القرآن 3 / 348 ومعاني الزجاج 3 / 176 والجامع 10 / 8 . ( 7 ) ساقط من " ط " . ( 8 ) في روايات أخرى : " فينفرد " . ( 9 ) " ط " : فيعلق وفي جامع البيان " فيعلو " وكذا في المحرر والجامع .