مكي بن حموش

4054

الهداية إلى بلوغ النهاية

للّه [ سبحانه « 1 » ] والصنم لم يكن فيها حجة [ له « 2 » ] في العبد . قوله : وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 77 ] إلى قوله : لَآياتٍ [ لِقَوْمٍ « 3 » ] يُؤْمِنُونَ [ 79 ] . المعنى : [ للّه « 4 » ] ما غاب عن أبصاركم في السماوات والأرض دون ما « 5 » سواه « 6 » . وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا [ كَلَمْحِ « 7 » ] الْبَصَرِ [ 77 ] . أي : وما قيام الساعة ، التي ينشر فيها الخلائق للبعث ، إلا كنظرة من البصر ، أو أقرب من نظرة . لأن ذلك إنما هو ، أن يقال له : كن ، فيكون . وهذا إنما هو صفة لسرعة القدرة على بعث الخلق وإحيائهم ، كما يقال في تمثيل السرعة ما بين الشيء والشيء : ما بين الحر والقر إلا نومة ، وما بين السنة والسنة إلا لحظة . فهذا « 8 » يراد به السرعة . والمعنى : أن الساعة في مجيئها للوقت الذي « 9 » لا مدفع « 10 » له بمنزلة لمح البصر . ومثله

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ق : من . ( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 151 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ق : فلذلك . ( 9 ) ط : التي . ( 10 ) ق : لا يدفع .