مكي بن حموش
4052
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : هو مثل ضربه اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] لنفسه والصنم المعبود من دونه وهو الأبكم . والفاضل هو مثل للّه . وقيل الفاضل من الرجلين عثمان بن عفان رضي اللّه [ عنه « 2 » ] والأبكم مولى له كافر ، قاله : ابن عباس « 3 » . وقال مجاهد : الذي يأمر بالعدل ، هو اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] والأبكم ما يدعون / من دونه من الأصنام . قوله : الْحَمْدُ لِلَّهِ [ 75 ] . أي : الحمد الكامل للّه دون من يدعا من دونه من الأوثان « 5 » . قوله : بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ [ 75 ] . أي : فعلهم فعل من لا يعلم ، وإن كانوا يعلمون « 6 » . وقيل معناه : أنهم لا يعلمون وعليهم أن يعلموا . وقيل إن قوله : رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ [ 76 ] إنما هو مثل للصنم لا يسمع ولا ينطق .
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 04 / 151 ، والجامع 10 / 58 والدر 5 / 152 ولباب النقول 133 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 149 . ( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 150 .