مكي بن حموش

4042

الهداية إلى بلوغ النهاية

من فضله اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] في الرزق لا يشارك فيه مملوكه وهو بشر مثله ، فكيف شركتم بين اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] وبين الأصنام فجعلتم له نصيبا وللأصنام نصيبا ؟ فلم يحسن عندكم أن تشاركوا عبيدكم [ فيما رزقهم « 3 » ] [ وأنتم « 4 » ] كلكم بشر ويحسن « 5 » أن تشاركوا بين اللّه [ سبحانه « 6 » ] والأصنام وليست كمثله ، لأنها مخلوقة . فإذا نزهتم أنفسكم عن مشاركة عبيدكم فيما رزقهم اللّه [ سبحانه « 7 » ] فاللّه [ عز وجلّ « 8 » ] أحق أن تنزهوه عن مشاركة الأصنام . ثم قال تعالى : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً [ 72 ] ، [ أي « 9 » ] : واللّه خلق زوجة آدم من ضلعه ، قاله : قتادة « 10 » . وقيل معناه : جعل لكم من جنسكم أزواجا « 11 » . ثم قال : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً [ 72 ] .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) ساقط من ط ، ولعله زيادة في ق . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ق : فيحسن . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) انظر : جامع البيان 14 / 143 والدر 5 / 148 . ( 11 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 212 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1160 .