مكي بن حموش

4041

الهداية إلى بلوغ النهاية

يش [ ر « 1 » ] ككم عبيدكم فيما أنعم اللّه به عليكم من المال ولا ترضون « 2 » بذلك لأنفسكم فتكونون أنتم وعبيدكم في ذلك سواء ، فكيف رضيتم بأن جعلتم « 3 » للّه [ سبحانه « 4 » ] شركاء من خلقه ، فعبدتم معه غيره ؟ فإذا كنتم تأنفون « 5 » من مساواة عبيدكم بكم فيما في أيديكم [ من رزق اللّه « 6 » ] فكيف رضيتم لرب العالمين بمساواة خلقه له فعبدتموهم ؟ وقيل : عنى بذلك الذين قالوا المسيح ابن اللّه من النصارى « 7 » . ثم قال [ تعالى « 8 » ] أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [ 71 ] . [ أي « 9 » ] : يجحدون نعمة « 10 » اللّه عليهم فيجعلون له شركاء من خلقه . قال ابن عباس في الآية : معناها : لم يكونوا ليشركوا عبيدهم في أموالهم ونسائهم فكيف يشركون « 11 » عبيدي معي في سلطاني ، وهو معنى قول قتادة « 12 » . وقيل : معنى الآية أن

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : " ولا ترضونه " . ( 3 ) ق : جعلكم . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ق : " تابعون " . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) وهو قول ابن عباس ، انظر : جامع البيان 14 / 142 ، والجامع 10 / 93 . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) ط : بنعمة . ( 11 ) ط : تشركون . ( 12 ) انظر : قول ابن عباس وقتادة في جامع البيان 14 / 142 ، وأحكام الجصاص 3 / 185 ، والدر 5 / 147 .