مكي بن حموش
4040
الهداية إلى بلوغ النهاية
قدير على ما يشاء « 1 » . ثم قال تعالى : وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ [ 71 ] أي : فضل بعضكم على بعض في الرزق الذي رزقكم في الدنيا فما « 2 » الذين فضلهم اللّه [ عز وجلّ « 3 » ] على غيرهم في الرزق براد [ ي « 4 » ] رزقهم على مماليكهم فيستوون فيه [ هم « 5 » ] و / « 6 » مماليكهم ، فهذا لا يرضونه « 7 » لأنفسهم فيما رزقهم اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] من المال والأزواج [ وقد جعلوا « 9 » ] عبيد اللّه [ سبحانه « 10 » ] شركاء في ملكه ، فجعلوا له ما لا يرضونه لأنفسهم . هذا كله مثل ضربه اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] لهم في عبادتهم الأصنام من دون اللّه [ سبحانه « 12 » ] . فهو خطاب و « 13 » توبيخ وتقريع للمشركين . فالمعنى أنتم لا
--> ( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 142 . ( 2 ) ق : وما . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) انظر : المصدر السابق . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ق : وو . ( 7 ) ط : " لا يرضون به " . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) انظر : المصدر السابق . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) انظر : المصدر السابق . ( 12 ) ساقط من ق . ( 13 ) كذا بالنسختين ، ولعل الواو زائدة .