مكي بن حموش
4039
الهداية إلى بلوغ النهاية
للّه [ عز وجلّ « 1 » ] أجرى اللّه [ سبحانه « 2 » ] عليه ثواب ذلك في كبره ولذلك قال : أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ « 3 » أي : إذا فعل ذلك بالمؤمنين فهو أعدل العادلين . ثم قال : لِكَيْ لا « 4 » يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً [ 70 ] . أي : يرد إلى الهرم ليصير جاهلا بعد أن كان عالما . يعني : الخرف والخفة التي تدخل الشيوخ ، وتحدث فيهم فيصيرون كالصبيان . « 5 » فهذا تنبيه من اللّه عز وجلّ للخلق أن اللّه [ سبحانه « 6 » ] نقلهم من جهل « 7 » إلى علم . ثم من علم إلى جهل ، ومن ضعف إلى قوة ، ثم من قوة إلى ضعف . فهو يقدر على أن ينقلكم « 8 » من حياة إلى موت ثم من [ موت إلى « 9 » ] حياة ، فكل ذلك بيده . ثم قال : إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ « 10 » . أي ، أنه عليم [ قدير « 11 » ] لا ينسى شيئا ولا يتغير علمه بعلم ما كان وما يكون ،
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) التين : 8 . ( 4 ) ط : لكيلا . ( 5 ) ه : كالصبي . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : الجهل . ( 8 ) ق : ينفعكم . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ساقط من ط .