مكي بن حموش

4034

الهداية إلى بلوغ النهاية

يعني الكروم « 1 » ، وقيل : " يعرشون " يبنون من السقوف « 2 » . فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا [ 69 ] . أي : طرق ربك ، ذُلُلًا أي : متذللة « 3 » . وقال مجاهد : لا يتوعر عليها مكان سلكته « 4 » . فيكون على هذا التأويل " ذللا " حالا « 5 » من السبل « 6 » ، وعلى القول الأول : حالا « 7 » من الضمير في اسلكي « 8 » ، وهو قول : قتادة ، لأنه قال : معناه : فاسلكي سبل ربك مطيعة « 9 » . وقال ابن زيد : الذلول : الذي يقاد ويذهب به حيث أراد صاحبه ، قال : فهم يخرجون بالنحل ينتجعون بها ويذهبون وهي بينهم . ثم قرأ : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ « 10 » . فيكون ذللا على هذا

--> ( 1 ) انظر : غريب القرآن 246 ، ومشكل القرآن 106 و 489 ، وجامع البيان 14 / 138 ، وفيه أنه قول ابن زيد ، والمحرر 10 / 206 . ( 2 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 109 ، وجامع البيان 14 / 139 والمحرر 10 / 206 ، وفيه أنه تفسير غير متقن . ( 3 ) انظر جامع البيان 14 / 139 . ( 4 ) انظر : تفسير مجاهد 423 ، وجامع البيان 14 / 139 ، والمحرر 10 / 207 والدر 5 / 144 . ( 5 ) ق : حال . ( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 109 وفيه أنه نعت ، وجامع البيان 14 / 140 . ( 7 ) ق : حال . ( 8 ) انظر : معاني الفراء 2 / 109 وفيه أيضا أنه نعت ، والمحرر 10 / 207 . ( 9 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 140 ، والمحرر 10 / 207 . ( 10 ) ط : " . . . وذللناها لهم " إِبْلِيسَ : * 71 . وانظر قول ابن زيد في جامع البيان 14 / 140 ، والمحرر 10 / 207 .