مكي بن حموش

4035

الهداية إلى بلوغ النهاية

التأويل حالا من النحل . واختار الطبري أن يكون « 1 » حالا من السبل لقربه منها « 2 » . وقوله : مُخْتَلِفٌ « 3 » أَلْوانُهُ [ 69 ] ، أي : منه أبيض وأحمر « 4 » . وقوله : فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ [ 69 ] . قال مجاهد : الهاء في فيه ل [ ل « 5 » ] قرآن ، وقال [ به « 6 » ] الحسن والضحاك « 7 » ، أي : فيما قصصنا عليك من الآيات « 8 » شفاء للناس ، وقيل : الهاء عائدة على العسل ، قاله : قتادة « 9 » . وقيل " للناس " : عام يراد به الخصوص . والمعنى : لبعض الناس ، لمن قدر اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] له أن يشفى بالعسل « 11 » .

--> ( 1 ) ق : تكون . ( 2 ) انظر : اختيار الطبري في جامع البيان 14 / 140 وفيه : " غير أنا اخترنا أن يكون نعتا للسبل لأنها إليها أقرب " . ( 3 ) ق : مختلفا . ( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 140 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 109 ، وجامع البيان 14 / 140 ومعاني الزجاج 3 / 209 والمشكل 2 / 19 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1157 واستبعده ، والمحرر 10 / 208 . ( 8 ) ط : الآية . ( 9 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 109 ، وجامع البيان 14 / 140 ومعاني الزجاج 3 / 211 ، والمشكل 2 / 19 ، وأحكام ابن العربي 1157 ورجحه ، والدر 5 / 144 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) وهو قول السدي ، انظر : الدر 5 / 144 .