مكي بن حموش
4020
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ [ 60 ] . والمعنى : للذين لا يصدقون بالآخرة المثل السوء ، وهو القبيح ، وهو ما يسوء من ضرب له « 1 » . وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى [ 60 ] . [ أي « 2 » ] : الأفضل والأكمل والأحسن وهو التوحيد . قال قتادة : وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى شهادة أن لا إله إلا اللّه « 3 » . وقيل : [ هو « 4 » ] الواحد الصمد الحليم الفرد العزيز « 5 » الذي لم يلد ولم يولد . وَهُوَ الْعَزِيزُ [ 60 ] . أي : ذو العزة الذي « 6 » لا يمتنع عليه معها عقوبة هؤلاء وغيرهم ممن يريد عقوبته على عصيانهم « 7 » . الْحَكِيمُ في تدبيره ، فلا « 8 » يدخل تدبير [ ه « 9 » ] خلل ولا خطأ « 10 » .
--> ( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 125 . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 125 ومعاني الزجاج 3 / 207 ولم ينسبه ، والدر 5 / 139 . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ط : القدير . ( 6 ) ط : التي . ( 7 ) ط : على عصيانه . ( 8 ) ط : ولا . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 125 .