مكي بن حموش

4019

الهداية إلى بلوغ النهاية

أن يكون له ويجعلون لأنفسهم ما يشتهون « 1 » . والهون والهوان في لغة « 2 » قريش . وبعض [ بني « 3 » ] تميم يجعل الهون مصدرا للشيء « 4 » الهين « 5 » . وقرأ عاصم الجحدري « 6 » " أم يدسها ورده على الأنثى . وكان يلزمه أن يقرأ : أَ يُمْسِكُهُ « 7 » . وقرأ عيسى بن عمر « 8 » " أيمسكها على هوان " « 9 » وقرأ الأعمش : " أيمسكه على سوء " « 10 » .

--> ( 1 ) ق : ما لا يشتهون . ( 2 ) ط : اللغة . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ق : " لمسي " هكذا . ( 5 ) وهو حكاية الفراء ، انظر : معاني الفراء 2 / 106 ، وجامع البيان 14 / 124 ، والجامع 10 / 17 ، والدر 5 / 139 ، واللسان ( هون ) . ( 6 ) هو عاصم بن أبي الصباح البصري ، أخذ عن الحسن ويحيى بن بعمرو ، وتوفي سنة 123 ه . انظر : ترجمته في : غاية النهاية 1 / 349 . ( 7 ) انظر : قراءة عاصم في إعراب النحاس 2 / 388 ، وشواذ القرآن 77 وفيه أنه يقرأ " أيمسكها على هون " فلا داعي اذن لاستدراك المؤلف على عاصم بأنه يلزمه أن يقرأ " أيمسكها " ، والجامع 10 / 78 . ( 8 ) وهو عيسى بن عمر الثقفي بالولاء ، أبو سليمان من أئمة اللغة ، وهو شيخ الخليل وسيبويه وأول من هذب النحو ورتبه ، له نحو سبعين مصنفا احترف أكثرها ، وفيات الأعيان 3 / 486 وخزانة الأدب 1 / 56 وطبقات النحويين 4 / 35 ، والأعلام 5 / 106 . ( 9 ) انظر : هذه القراءة في شواذ القرآن 77 منسوبة للجحدري ، والجامع 10 / 77 . ( 10 ) انظر : هذه القراءة في الجامع 10 / 78 .