مكي بن حموش
4013
الهداية إلى بلوغ النهاية
أو « 1 » غيره « 2 » ، والأصوات مبنية على فعال و « 3 » على فعيل نحو الصراخ والخوار « 4 » والبكاء . ونحو العويل والزفير ، والفعال أكثر « 5 » . ثم قال تعالى ذكره : [ ثُمَّ « 6 » ] إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ « 7 » [ 54 ] . أي ثم إذا وهبكم العافية وفرج عنكم إذا جماعة منكم يشركون بربهم . أي : يجعلون له أندادا يعبدونها ويذبحون لها الذبائح شكرا « 8 » لغير من أنعم عليهم بالفرج « 9 » . لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ [ 55 ] . ليجحدوا بما « 10 » أتاهم اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] من نعمته « 12 » ، التي فرج عنهم بها .
--> ( 1 ) ق : و . ( 2 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 105 ، وجامع البيان 14 / 121 ، واللسان ( جأر ) . ( 3 ) ق : أو . ( 4 ) ط : والجوار . ( 5 ) وهذا قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 204 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : " برهم " ( 8 ) ط : شكر شكرا . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 122 . ( 10 ) ط : ما . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) ط : نعمة .