مكي بن حموش

3957

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ عشر « 1 » ] [ ألف « 2 » ] عالم « 3 » ، الدنيا منها عالم واحد ، وإن للّه « 4 » في الدنيا ألف أمة سوى الانس والجن والشياطين ، أربع مائة في البر ، وست « 5 » مائة في البحر « 6 » . وقد قال بعض المفسرين : إن هذا [ هو « 7 » ] تأويل الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « 8 » فجمع العالم لكثرة ذلك « 9 » ، وقد قال تعالى : وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ « 10 » . وروي أنه « 11 » : نهر عن يمين العرش من نور السماوات السبع والأرضين السبع والبحار السبع ، يدخل فيه « 12 » جبريل عليه السّلام كل سحر فيغتسل فيزداد نورا إلى نوره ، وجمالا إلى جماله ، وعظما إلى عظمه . ثم ينتفض فيخلق اللّه جلّ ذكره من كل نقطة تقع منه كذا وكذا ألف ملك . يدخل منهم كل يوم سبت المعمور سبعون ألفا ، وسبعون ألفا في الكعبة ثم لا يعودون إليه أبدا إلى أن تقوم الساعة . تصديقه : وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ « 13 » .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ط : عالما . ( 4 ) ق : وان اللّه . ( 5 ) ق : ستة . ( 6 ) وهذا القول : فيه شطر من قول ابن عباس السابق ، وروي عن أبي العالية . انظر : جامع البيان [ المحقق ] 1 / 146 . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) الفاتحة : 2 . ( 9 ) وقد جمع أقوالهم ابن جرير ، انظر : جامع البيان [ المحقق ] 1 / 146 . ( 10 ) المدثر : 31 . ( 11 ) الهاء يعود على قوله : وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ . ( 12 ) ق : فيها . ( 13 ) المدثر : 31 . وانظر : الأثر في التفسير الكبير 19 / 236 والجامع 10 / 54 وفيها أنه قول ابن -