مكي بن حموش

3956

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى : وَيَخْلُقُ ما « 1 » لا تَعْلَمُونَ [ 8 ] . أي يخلق مع خلقه لهذه الأشياء ما لا تَعْلَمُونَ وهو ما أعد اللّه لأهل الجنة في الجنة ، ولأهل النار في النار ، مما لا تره عين « 2 » ولا خطر على قلب بشر « 3 » . وعن ابن عباس أنه قال : خلق اللّه ألف أمة ، منها ست مائة في البحر ، وأربع مائة في البر ، فليس شيء في البر إلا وفي البحر مثله ، وفضل البحر بمائتين « 4 » . وعن وهب بن منبه أنه قال : إن للّه « 5 » ثمانية عشر ألف عالم « 6 » ، الدنيا « 7 » منها عالم واحد . وما العمران في الخراب إلا كفسطاط في الجنان . وما الخلق كله « 8 » في قبضة اللّه [ عز وجلّ « 9 » ] إلا كخردلة في كف أحدكم « 10 » . وعن وهب أيضا ، يرفعه إلى النبي عليه السّلام ، أنه قال : إن للّه [ عز وجلّ « 11 » ] ثمانية

--> - والبيان 2 / 790 . ( 1 ) ق : وما لا تعلمون . ( 2 ) ق : لم تر العين . ( 3 ) انظر : تفسير ابن جرير جامع البيان 14 / 83 . ( 4 ) انظر : هذا الأثر في تفسير ابن كثير 1 / 390 . ( 5 ) ق : اللّه . ( 6 ) ط : عام . ( 7 ) ط : للدنيا . ( 8 ) ق : وما الخلق لهم في . . . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) انظر : هذا الأثر في الجامع 1 / 97 وتفسير ابن كثير 1 / 39 . ( 11 ) ساقط من ق .