مكي بن حموش
2351
الهداية إلى بلوغ النهاية
كليتيه ، وغضبه في كبده « 1 » ، ومدامته « 2 » في قلبه ، ورغبته في رئته ، وضحكه في طحاله « 3 » ، وحزنه وفرحه في وجهه ، وجعل فيه ثلاث مائة وستين « 4 » مفصلا « 5 » . ومعنى الآية : أنها تعريف من اللّه ، تعالى « 6 » ، ما لمن آمن بالرسل وأطاع ، وما لمن كفر وعصى ، فقال : يا بَنِي آدَمَ / إِمَّا « 7 » يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ، أي : من أنفسكم « 8 » ، يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي [ 33 ] ، أي : يتلون « 9 » ، فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ [ 33 ] ، أي : آمن « 10 » ، وأصلح أعماله « 11 » ، فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [ 33 ] ، يوم القيامة « 12 » ، ولا حزن يلحقهم على ما
--> ( 1 ) في الأصل : في كبدهي ، وهو تحريف . ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي ج ، غير مقروءة . ( 3 ) في الأصل : في طيحاله ، وهو تحريف . والطحال : عضو يقع بين المعدة والحجاب الحاجز في يسار البطن . المعجم الوسيط / طحل . ( 4 ) في ج : وستون . ( 5 ) لم أقف عليه فيما تيسر لي من مصادر . ( 6 ) أحسبها في ج : سبحانه . ( 7 ) في ج : إن يأتينكم ، فك الإدغام فأسقط الناسخ : " ما " سهوا . قال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه . 2 / 334 ، : " والأصل في اللفظ : " إن ما " مفصولة ، ولكنها مدغمة ، وكتبت على الإدغام . . . " . ( 8 ) جامع البيان 12 / 405 ، وتمام نصه : " ومن عشائركم وقبائلكم " . ( 9 ) المصدر نفسه ، وتمام نصه : " عليكم آيات كتابي ، ويعرفونكم أدلتي وأعلامي على صدق ما جاؤوكم به من عندي ، وحقيقة ما دعوكم إليه من توحيدي " . ( 10 ) انظر : جامع البيان 12 / 406 . ( 11 ) جامع البيان 12 / 406 ، وتمام نصه : " التي كان لها مفسدا قبل ذلك من معاصي اللّه بالتحوب منها " . و " تحوب من إثمه " ، أي : تأثم منه ، أي : ترك الإثم وتوقاه . كما قال الشيخ شاكر في هامش تحقيقه . ( 12 ) جامع البيان 12 / 406 ، وتمام نصه : " من عقاب اللّه إذا وردوا عليه " .