مكي بن حموش

2349

الهداية إلى بلوغ النهاية

والمعنى : ولكل جماعة اجتمعت على تكذيب رسل اللّه « 1 » ، [ سبحانه ] « 2 » ، وقت لحلول العقاب بها ، فإذا جاء الوقت « 3 » ، لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ « 4 » . قوله : يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ [ 33 ] الآية . آدم مشتق من أدمة الأرض ، وهو وجهها « 5 » . قال وهب بن منبّه في التوراة : إني خلقت آدم ، ركبت جسده من أربعة أشياء ثم جعلها « 6 » وارثه في ولده « 7 » ، تنمى في أجسادهم « 8 » ، وينمون عليها إلى يوم القيامة ، رطب

--> - في القرآن الكريم في : نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن للسجستاني 113 ، والأشباه والنظائر لأبي منصور الثعالبي 71 ، ومفردات الراغب 86 ، ووجوه ونظائر ابن الجوزي 142 . ( 1 ) في الأصل : " رسول اللّه " ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان 12 / 405 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) تمامه في جامع البيان 12 / 405 : الذي وقته اللّه لهلاكم ، وحلول العقاب بهم . ( 4 ) في الأصل وج : لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ، وهو سهو ناسخ ، أثبت ما في سورة سبأ : آية 30 قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ . وتمام النص في جامع البيان 12 / 405 : " لا يتأخرون بالبقاء في الدنيا ، ولا يمتعون بالحياة فيها عن وقت هلاكهم وحين حلول أجل فنائهم ، ساعة من ساعات الزمان ، ( ولا تستقدمن ) ، يقول : ولا يتقدمون بذلك أيضا عن الوقت الذي جعله اللّه لهم وقتا للهلاك " . ( 5 ) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 334 ، وتمام نصه : " فسمي بما خلق منه ، واللّه عزّ وجلّ أعلم " . وانظر : تفسير مكي لقوله تعالى : وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ، البقرة : آية 30 ، والاشتقاق لابن دريد 71 . ( 6 ) كذا الأصل ، وفي ج : لم أتبين المقطع الأخير للكلمة ، ولعلها : ثم جعلتها . ( 7 ) في ج : لولده . ( 8 ) في الأصل : في أجسامك ، وأثبت ما أجهدت في قراءته في ج .