مكي بن حموش

2338

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال « 1 » : من بدأه سعيدا بعثه يوم القيامة سعيدا « 2 » ، ومن بدأه شقيا بعثه يوم / القيامة شقيا « 3 » . وعن مجاهد أيضا أنه قال : كما خلقكم تكونون كفارا ومؤمنين « 4 » . وعن ابن عباس نحوه « 5 » . فلا تقف « 6 » على هذا القول إلا على : الضَّلالَةُ « 7 » ، لا تقف على : تَعُودُونَ ؛ لأن فَرِيقاً ، وَفَرِيقاً حالان « 8 » .

--> - البيان 12 / 382 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1462 ، وتفسير البغوي 3 / 223 ، وتفسير الخازن 2 / 82 ، وتفسير ابن كثير 2 / 209 . ( 1 ) قال ، لحق في ج . ( 2 ) في الأصل : أو من ، وهو تحريف ، والتصويب من ج ، والقطع والإئتناف 332 . ( 3 ) القطع والإئتناف 331 ، 332 . ( 4 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 226 ، وجامع البيان 12 / 384 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1462 ، بلفظ " . . . يبعث المؤمن مؤمنا ، والكافر كافرا " . ( 5 ) جامع البيان 12 / 382 ، باللفظ المشار إليه أعلاه . ( 6 ) في ج : فلا يوقف . ( 7 ) وهو حسن في القطع والإئتناف 332 ، والمقصد 144 ، ومنار الهدى 144 . وكاف في المكتفى 269 ، ومطلق في علل الوقوف 2 / 499 . ( 8 ) انظر : القطع والإئتناف 332 . وقال في مشكل إعراب القرآن 1 / 287 ، 288 : " وإن نصبت فَرِيقاً وَفَرِيقاً على الحال من المضمر في تَعُودُونَ ، لم تقف على تَعُودُونَ وتقف على الضَّلالَةُ ، والتقدير : كما بدأكم تعودون في هذه الحال . وقد قرأ أبي بن كعب : " تعودون فريقين ، فريقا هدى ، وفريقا حق عليهم الضلالة " ، فهذا يبين أنه نصب على الحال . . . " ، وساقه ابن الأنباري باللفظ نفسه في البيان في غريب إعراب القرآن 1 / 359 . وانظر : معاني القرآن للفراء 1 / 386 ، والدر المصون 3 / 259 .