مكي بن حموش

2335

الهداية إلى بلوغ النهاية

يقولون : نطوف كما ولدتنا أمنا « 1 » عراة ، [ وإذا قيل لهم : لم تفعلون ذلك ؟ قالوا : نطوف كما ولدتنا أمنا « 2 » ] وعلى ذلك وجدنا آباءنا واللّه أمرنا بها . ثم قال تعالى : قُلْ يا محمد ، : إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ [ 27 ] ، أي : لا يأمر خلقه بقبائح الأمور : أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ « 3 » [ 27 ] . بِالْفَحْشاءِ وقف « 4 » . بِها وقف « 5 » . قوله : قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ [ 28 ] الآية . المعنى : قل ، يا محمد لهم « 6 » : أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ، أي : بالعدل « 7 » . وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [ 28 ] .

--> ( 1 ) أمنا ، لحق في ج . ( 2 ) زيادة من ج . ( 3 ) انظر : جامع البيان 12 / 379 . ( 4 ) وهو أكفى مما قبله في المكتفى 267 . ومطلق في علل الوقوف 2 / 499 . وأحسن مما قبله في منار الهدى 144 . ( 5 ) هو كاف في المكتفى 267 . ومطلق في علل الوقوف 2 / 499 . وحسن في منار الهدى 144 ، وتعليله فيه : " وجه حسنه أنه فاصل بين الاعتقادين ، إذ تقليد الكفار آباءهم ليس طريقا لحصول العلم ، وقولهم : واللّه أمرنا بها افتراء عليه تعالى ، . . . " . ( 6 ) هنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان 12 / 379 . ( 7 ) وهو قول مجاهد والسدي ، كما في جامع البيان 12 / 379 ، 380 ، وتفسير البغوي 3 / 223 ، وتفسير الطبرسي 8 / 41 وتفسير الخازن 2 / 82 . وورد من غير نسبة في : تفسير محكم الهواري 2 / 13 ، وتفسير الماوردي 2 / 216 ، وزاد المسير 3 / 185 ، وتفسير القرطبي 7 / 121 ، وتفسير ابن كثير 2 / 208 .