مكي بن حموش
2950
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : ماكثون أبدا ، لا أحياء ولا أمواتا « 1 » . ومن قرأ : مَساجِدَ اللَّهِ بالتوحيد « 2 » ، عنى به « 3 » : المسجد الحرام ، ودليله « 4 » قوله : فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا [ 28 ] ، وقوله : وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [ 19 ] « 5 » . ومن جمع « 6 » ، أراد : جميع المساجد ، ودليله قوله : إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ [ 18 ] فجمع « 7 » ولم يختلف فيه « 8 » . والجمع : يستوعب المسجد الحرام وغيره ، والتوحيد : يخص المسجد الحرام
--> ( 1 ) جامع البيان 14 / 166 . وفي الأصل : ولا أموات ، وهو خطأ ناسخ . ( 2 ) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ، كما في الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 500 ، وكتاب السبعة في القراءات 313 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 236 ، والتيسير 96 ، وينظر تفسير القرطبي 8 / 57 . ( 3 ) في الأصل : عني ، بياء مثناة من تحت ، وهو تصحيف . ( 4 ) في الأصل : ودليل ، وهو سهو ناسخ . ( 5 ) الكشف 1 / 500 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 236 . ( 6 ) وهي قراءة عاصم ، ونافع ، وابن عامر ، وحمزة والكسائي ، المصادر نفسها السالفة في توثيق قراءة التوحيد . ( 7 ) قال في الكشف 1 / 500 ، « وهو الاختيار » . ( 8 ) إعراب القراءات السبع 1 / 236 ، بلفظ : « . . . فاتفق القراء على جمعه ؛ لأنهم أرادوا كل مسجد ، لأنه كلام مستأنف . وفي جامع البيان 14 / 166 ، 167 : « . . . لأنه إذا قرئ كذلك ، احتمل معنى الواحد والجماع ؛ لأن العرب قد تذهب إلى الجماع ، وبالجماع إلى الواحد ، كقولهم : عليه ثوب أخلاق » ، انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 426 ، 427 .