مكي بن حموش
2321
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ [ 24 ] . أي : قرار تستقرون به « 1 » . قال « 2 » ابن عباس : هو القبور « 3 » . ( ومعنى « 4 » ) : وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ [ 24 ] ، أي : متاع تستمتعون « 5 » به إلى انقطاع « 6 » آجالكم « 7 » .
--> - وتفسير الألوسي 8 / 102 . قال ابن كثير في تفسيره 2 / 206 : " قيل المراد بالخطاب في اهْبِطُوا آدم وحواء وإبليس والحية . ومنهم من لم يذكر الحية . ؟ واللّه أعلم . والعمدة في العداوة آدم وإبليس ، ولهذا قال تعالى في سورة " طه " : قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً [ 120 ] . الآية . وحواء تبع لآدم ، والحية إن كان ذكرها صحيحا فهي تبع لإبليس " . ( 1 ) جامع البيان 12 / 358 ، وفيه : " . . . ، وَلَكُمْ ، يا آدم وحواء ، وإبليس والحية فِي الْأَرْضِ ، قرار تستقرونه ، وفراش تمتهدونه " ، وتفسير الخازن 2 / 80 . وللطبري ، رحمه اللّه ، كلام نفيس في معنى مُسْتَقَرٌّ ، فتأمله . وقد أورده ابن عطية في تفسيره 2 / 387 ، مختصرا . وهو إما مصدر ميمي أو اسم مكان كما في تفسير الألوسي 8 / 102 . ( 2 ) في ج : وقال . ( 3 ) جامع البيان 12 / 358 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1455 ، وزاد : " وروي عن ابن مسعود والسدي نحو ذلك " . واللفظ عام لزمن الحياة ، ولزمن الإقامة في القبور ، كما في المحرر الوجيز 2 / 378 . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 5 ) في الأصل : تستمعون وهو تحريف . وفي ج : غير واضحة . وصوابها من جامع البيان 12 / 359 ، وتفسير الخازن 2 / 80 . ( 6 ) في ج : انقضاء . ( 7 ) جامع البيان 12 / 359 ، وتفسير الخازن 2 / 80 .