مكي بن حموش
2812
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : هي زائدة « 1 » . وقيل المعنى : وما كان يمنعهم من أن يعذبوا « 2 » . وهذه حالهم . قوله : وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ « 3 » [ 34 ] . يعني : مشركي قريش . إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ [ 34 ] . يعني : أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » . وقال مجاهد إِلَّا الْمُتَّقُونَ ، أي كانوا أو حيث كانوا « 5 » . وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ [ 34 ] . أي : أكثر المشركين « 6 » : لا يَعْلَمُونَ ، [ 34 ] ، أنّ أولياء اللّه هم المتقون ، بل يحسبون
--> ( 1 ) وهو قول الأخفش في معاني القرآن 1 / 349 ، وساقه مكي في مشكل إعراب القرآن 1 / 314 ، منسوبا : « وذكر الأخفش أن « أن » زائدة ، وهو قد نصب بها ، وليس هذا حكم الزائد » ، والنحاس في إعراب القرآن 2 / 185 ، وفيه : « ولو كان كما قال لرفع : يُعَذِّبَهُمُ ، انظر : جامع البيان 13 / 519 ، والدر المصون 3 / 416 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 13 / 519 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 185 ، والبحر المحيط 4 / 484 . ( 3 ) في الأصل « أولياؤه » وهو خطأ ناسخ . وهاء الكناية : ترجع إلى « المسجد » عند الجمهور كما في زاد المسير 3 / 352 ، انظر : المحرر الوجيز 2 / 522 ، والبحر المحيط 4 / 484 . ( 4 ) وهو قول السدي في جامع البيان 13 / 520 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1694 ، وتفسير ابن كثير 2 / 306 ، وزاد نسبته إلى عروة ، ومحمد بن إسحاق . وقبله كلام نفيس ، فتأمله . ( 5 ) جامع البيان 13 / 520 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1694 ، وتفسير ابن كثير 2 / 306 ، والدر المنثور 4 / 60 . ( 6 ) جامع البيان 13 / 520 .