مكي بن حموش

2808

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : إنما شاموها بعد أن كثرت القتلى « 1 » . وشمت « 2 » السيف من الأضداد ، شمته : سللته وأغمدته « 3 » . وقال بعض العلماء : هما أمانان أنزلهما اللّه عزّ وجلّ ، فالواحد قد مضى وهو النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، والثاني باق وهو استغفار من الذنوب ، فمن استغفر ( أمن ) « 4 » من نزول العذاب به في الدنيا « 5 » . وقال ابن زيد معنى : وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، أي : لو استغفروا لم أعذبهم « 6 » . وهم لا يستغفرون ، فما لهم ألّا يعذّبوا . وهو قول قتادة الأول . ومعنى ذلك قال السدي « 7 » .

--> - والشاهد أورده المؤلف في الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 298 ، فسي سياق توجيه معنى الآية نفسها . وهو في الأضداد لابن الأنباري 259 ، منسوب إلى الفرزدق ، والأضداد لأبي الطيب اللغوي 251 ، وعزاه إلى التّوّزي ، واللسان ، والتاج ، مادة : شيم ، منسوب إلى الفرزدق ، انظر : معجم شواهد العربية 1 / 72 . ( 1 ) الإيضاح 298 . ( 2 ) في الأصل : سمت ، بالسين المهملة ، وهو تصحيف . ( 3 ) الأضداد لابن الأنباري 258 ، والأضداد لأبي الطيب اللغوي 250 ، واللسان ، والتاج / شيم . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 5 ) الأثر بألفاظ متقاربة في جامع البيان 13 / 513 ، 514 ، منسوب إلى أبي موسى الأشعري ، وأبي عمرو بن العلاء ، وقتادة ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1691 ، منسوب إلى ابن عباس ، انظر : تفسير ابن كثير 2 / 305 ، والدر المنثور 4 / 57 ، 58 ، وفتح القدير 2 / 348 . ( 6 ) جامع البيان 13 / 514 ، من غير : « وهم . . . يعذبوا » . ( 7 ) جامع البيان 13 / 514 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1693 ، وتفسير البغوي 3 / 253 ، وزاد المسير 3 / 351 ، والدر المنثور 4 / 56 .