مكي بن حموش
2809
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال عكرمة المعنى : لم يكن اللّه ليعذبهم وهم يسلمون « 1 » . و « الاستغفار » هنا : الإسلام « 2 » . وقال مجاهد : وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، أي : وهم مسلمون ، وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ ، يعني : قريشا ، بصدهم « 3 » عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ « 4 » . وروي عن ابن عباس ، أيضا أنّه قال : وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، [ أي : ] « 5 » فيهم من سبق له [ من اللّه ] « 6 » الدخول في الإسلام ، فاستغفار مقدر فيهم يكون « 7 » قال : وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ ، يعني : يوم بدر بالسيف « 8 » . وروي عنه أيضا : وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ : وهم يصلون « 9 » . وروي عنه أيضا : وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، وفيهم مؤمنون يستغفرون ، فلما خرجوا
--> ( 1 ) جامع البيان 13 / 515 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1692 ، وتفسير البغوي 3 / 353 ، وزاد المسير 3 / 351 ، والدر المنثور 4 / 56 . ( 2 ) حسب تفسير عكرمة ، ومجاهد . قال الطبري ، جامع البيان 13 / 515 ، « وقال آخرون : معنى ذلك : وما كان اللّه ليعذبهم وهم يسلمون قالوا : « واستغفارهم » ، كان في هذا الموضع ، إسلامهم . ذكر من قال ذلك : . . . » . ( 3 ) في " ر " : يصدهم ، بياء مثناة من تحت ، وهو تصحيف . ( 4 ) جامع البيان 13 / 515 ، وهو في تفسيره المطبوع 354 ، من غير : « وما لهم . . . الحرام » . ( 5 ) زيادة من " ر " . ( 6 ) تكملة من جامع البيان 13 / 515 ، الذي نقل عنه مكي . ( 7 ) قوله : « فاستغفار . . . يكون » ليس من ألفاظ الأثر . ( 8 ) جامع البيان 13 / 516 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1692 ، وتفسير البغوي 3 / 353 . ( 9 ) جامع البيان 13 / 516 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1692 ، وزاد المسير 3 / 351 وتفسير ابن كثير 2 / 305 .