مكي بن حموش

2798

الهداية إلى بلوغ النهاية

وكذلك قال مجاهد : وقتادة « 1 » . وذلك بمكة « 2 » . وقال السدي : لِيُثْبِتُوكَ : ليحبسوك ويوثقوك « 3 » . وقال ابن زيد ، وابن جريج : ليحبسوك « 4 » . وقال ابن عباس : اجتمع نفر من قريش من أشرافهم ، في دار الندوة ، فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل ، فلما رأوه « 5 » قالوا : من أنت ؟ قال : شيخ من نجد ، سمعت أنكم اجتمعتم ، فأردت أن أحضركم ، ولن يعدمكم « 6 » منّي رأي ونصح . قالوا : أجل ، ادخل ، فدخل معهم ، فقال : انظروا في أمر هذا الرجل ، واللّه ليوشكن أن يواثبكم « 7 » في أمركم بأمره . فقال قائل منهم : احبسوه في وثاق . ثم تربصوا به ريب

--> - أدركته وثقفته : ظفرت به » . ( 1 ) جامع البيان 13 / 491 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1688 ، قتادة وحده ، وتفسير ابن كثير 2 / 302 ، باختلاف وزيادة في بعض ألفاظه . ( 2 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 85 ، وجامع البيان 13 / 492 ، وهو قول مجاهد في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1688 ، والدر المنثور 4 / 53 . ( 3 ) تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1688 ، وفي جامع البيان 13 / 492 ، وتفسير ابن كثير 2 / 302 بلفظ « الإثبات » ، هو الحبس والوثاق . قال ابن كثير : « . . . وهو مجمع الأقوال ، وهو الغالب من صنيع من أراد غيره بسوء » . ( 4 ) جامع البيان 13 / 492 ، وفيه « . . . عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن قوله . ، قال : « يسجنوك » ، وفي تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1688 : « . . . عن ابن جريج قال : وأنبأنا عطاء . . . » . وفي تفسير ابن كثير 2 / 302 ، « وقال عطاء وابن زيد » وهو قول ابن عباس أيضا في غريبه 46 ، بلفظ : « . . . يعني : يحبسوك بلغة قريش » . ( 5 ) في الأصل : راه ، وهو تحريف . وفي " ر " أفسدته الرطوبة والأرضة . ( 6 ) من باب : تعب . . . وقال أبو حاتم : عدمني الشيء وأعدمني : فقدني . المصباح / عدم . ( 7 ) كأنه في المخطوطتين : إن توانيم ولا يستقيم به المعنى . وأثبت ما في جامع البيان 13 / 495 ، -