مكي بن حموش

2777

الهداية إلى بلوغ النهاية

وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [ 19 ] . أي : إن تنتهوا عن الكفر باللّه ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ « 1 » . قال السدي : كان المشركون إذا خرجوا من مكة إلى قتال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أخذوا أستار الكعبة فاستنصروا اللّه « 2 » . وقوله : وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ [ 19 ] . أي : إن عدتم إلى القتال عدنا « 3 » لمثل الوقعة التي أصابتكم يوم بدر . وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً [ 19 ] . أي : جنودكم وإن كانت كثيرة « 4 » . وقيل : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ : للمؤمنين ، وما بعده للكفار « 5 » . وقوله : وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [ 19 ] ، عطف على : وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ [ 18 ] « 6 » . وقيل المعنى : ولأنّ اللّه مع المؤمنين « 7 » .

--> ( 1 ) ما أجمله مكي هاهنا موضح في جامع البيان 13 / 455 ، الذي نقل عنه . ( 2 ) انظر : جامع البيان 13 / 453 ، وأسباب النزول للواحدي 238 ، وزاد نسبته إلى الكلبي ، وتفسير البغوي 3 / 342 ، وزاد نسبته إلى الكلبي ، وزاد المسير 3 / 335 ، وتفسير الخازن 2 / 173 ، وزاد نسبته إلى الكلبي ، وتفسير ابن كثير 2 / 296 . ( 3 ) في الأصل : عندنا . ( 4 ) انظر : جامع البيان 13 / 455 . ( 5 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 182 ، وينظر البحر المحيط 4 / 473 ، وفتح القدير 2 / 339 . ( 6 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 182 ، وتفسير القرطبي 7 / 245 ، وينظر : جامع البيان 13 / 456 . ( 7 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 313 : « إِنْ ، في موضع نصب على تقدير : ولأنّ اللّه » . وقال في الكشف 1 / 491 : « قرأ نافع ، وابن عامر ، وحفص ، بفتح الهمزة ، ردّوه على ما قبله : -