مكي بن حموش

2670

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال مجاهد : [ استمر ] « 1 » حملها « 2 » . وقيل معنى " فمرّت به « 3 » " : فشكّت ، أحملت أم لا ؟ روي ذلك عن ابن عباس « 4 » ، وقاله : يحيى بن يعمر « 5 » . وروي : أن البطن الذي ثقل عليها حمله ، كان البطن التاسع ، وكانت البطون التي قبله خفيفة عليها ، فلما أثقلت « 6 » بهذا البطن التاسع ، مرّ بها إبليس فشكت إليه ثقل حملها ، فقال لها ، عدو اللّه ، سميّه « 7 » : " عبد الحارث " يخف عليك . ففعلت . قال أبو حاتم المعنى : فاستمر بها الحمل ، فقلب الكلام . يقال : أدخلت

--> ( 1 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 2 ) التفسير 348 ، وجامع البيان 13 / 305 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1632 ، وتفسير ابن كثير 2 / 274 ، وزادا نسبته إلى الحسن ، وإبراهيم النخعي ، والسدي . ( 3 ) بتخفيف الراء ، من المرية ، وهي قراءة شاذة . جامع البيان 13 / 305 ، والدر المنثور 3 / 625 . ( 4 ) جامع البيان 13 / 305 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1631 ، والدر المنثور 3 / 625 ، دون الإشارة إلى أنها قراءة . ( 5 ) مختصر في شواذ القرآن 53 ، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 269 ، وإعراب القراءات الشواذ 1 / 579 ، وفيه : " ويقرأ : " فمرت " ، و " فمارت " ، مخففا ، من : مريت ، أي : شككت " . انظر : المحرر الوجيز 2 / 486 ، وزاد المسير 3 / 301 ، وتفسير القرطبي 7 / 214 ، والبحر المحيط 4 / 437 ، والدر المصون 3 / 382 . ( 6 ) في " ج " : ثقلت . ( 7 ) في " ر " : اسمه . وفي الأصل ، بعد : يخف عليك ، واسم إبليس اللعين ، واسمي لإبليس اللعين ، الحارث ، وكنيته إبليس . أبو كدوس ، ذكره عبد بن حميد عن سفيان ، ففعلت . وفيه اضطراب وتحريف . و " ر " : يخف عليك واسم إبليس اللعين الحارث ففعلت . وأثبت ما في " ج " . وأحسب زيادة المخطوطتين مقحمة على المتن .