مكي بن حموش

2671

الهداية إلى بلوغ النهاية

الخفّ رجلي « 1 » . فَلَمَّا أَثْقَلَتْ [ 189 ] . أي : صار حملها الخفيف ثقيلا « 2 » . وقال السدي أَثْقَلَتْ [ 189 ] ، : كبر الولد « 3 » . دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما [ 189 ] : يعني : آدم وحواء « 4 » . لَئِنْ - آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [ 189 ] .

--> ( 1 ) تفسير القرطبي 7 / 214 ، بلفظ : " وقيل المعنى : . . . ، فهو من المقلوب ، كما تقول : أدخلت القلنسوّة في رأسي " . وفي المحرر الوجيز 2 / 486 : " وقدره قوم على القلب ، كأن المراد : فاستمر بها ، كما تقول أدخلت القلنسوة في رأسي " . وفي كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه للمبرد 325 : " ويقولون أدخلت القلنسوة في رأسي ، وأدخلت الخفة في رجلي . وإنما يكون مثل هذا فيما لا يكون فيه لبس ولا إشكال ولا وهم " . انظر : البرهان 3 / 288 . ( 2 ) في جامع البيان 13 / 305 : " . . . ، فلما صار ما في بطنها من الحمل الذي كان خفيفا ، ثقيلا ، ودنت ولادتها " . وفي معاني القرآن للأخفش 1 / 343 : " . . . : صارت ذات ثقل ، كما تقول : " وأتمرنا " أي : صرنا ذوي تمر ، و " البنّا " ، و " أعشبت الأرض " . انظر : البحر المحيط 4 / 437 . ( 3 ) جامع البيان 13 / 305 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1632 ، وتفسير ابن كثير 2 / 274 ، والدر المنثور 3 / 626 ، بلفظ : " كبر الولد في بطنها " . ( 4 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 65 ، وجامع البيان 13 / 306 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 395 ، وتفسير البغوي 3 / 311 ، وفتح القدير 2 / 313 .