مكي بن حموش

2666

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : علم وقوعها . وقوله : قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ ، [ 187 ] . أي : علم كنهها وحقيقتها . ف " العلمان " : مختلفان ، وليس ذلك بتكرير « 1 » . وقرأ ابن عباس : " حفيّ بها " « 2 » . إِلَّا هُوَ ، [ 187 ] ، وقف « 3 » . عَنْها ، [ 187 ] وقف « 4 » ، على القولين جميعا « 5 » . قوله : قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ « 6 » ، إلى قوله : عَمَّا يُشْرِكُونَ ، [ 188 ، 189 ، 190 ] . والمعنى : قل يا محمد ، لسائليك عن الساعة : لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ أن يملكنيه ، بأن يقوّيني عليه ، ويعينني ، ولو كنت أعالم الغيب ، أي : أعلم ما هو كائن لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ، [ 188 ] ، أي : من العمل الصالح « 7 » . وقال ابن جريج : لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا أي : هدى ولا ضلالة ، وَلَوْ

--> ( 1 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 166 ، بتصرف يسير ، والمحرر الوجيز 2 / 485 ، وتفسير القرطبي 7 / 213 . ( 2 ) المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 269 . انظر إعراب القراءات الشواذ 1 / 578 . ( 3 ) وهو تام عند نافع كما في القطع والإئتناف 346 . وكاف في المكتفى 282 ، ومنار الهدى 154 . ( 4 ) وهو كاف في المكتفى 282 ، ومنار الهدى 154 . ( 5 ) انظر : مزيدا من الإيضاح في القطع والإئتناف 346 ، فهو معتمد مكي ، رحمه اللّه . ( 6 ) إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ ، ساقط من " ج " . ( 7 ) جامع البيان 13 / 301 ، 302 ، باختصار .