مكي بن حموش

2656

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : ينذركم عقاب اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 1 » ، على كفركم « 2 » . مُبِينٌ [ 184 ] . أي : قد أبان لكم إنذاره « 3 » . و : مِنْ جِنَّةٍ [ 184 ] . أي : من جنون « 4 » . ومثله في سورة " سبأ " « 5 » . مِنْ جِنَّةٍ ، وقف « 6 » . تَتَفَكَّرُوا « 7 » [ 184 ] ، وقف حسن ، ومثله : أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ « 8 » ، ومثله : ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا في " سبأ « 9 » " . ثم يبتدئ ب : ما ، وهي : للنّفي في الثلاثة المواضع « 10 » .

--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وما في " ر " لم أتبينه بفعل الرطوبة والأرضة . ( 2 ) جامع البيان 13 / 290 ، وتمام نصه : " به ، إن لم تنيبوا إلى الإيمان به " . ( 3 ) جامع البيان 13 / 290 ، باختصار ، ونص تمامه : " قد أبان لكم ، أيها الناس ، إنذاره ما أنذركم به من بأس اللّه على كفركم به " . ( 4 ) تفسير المشكل من غريب القرآن 177 ، وغريب ابن قتيبة 175 . وينظر : البحر المحيط 4 / 429 . ( 5 ) وهو قوله تعالى : قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ 46 . ( 6 ) وهو كاف في المكتفى 281 . وحسن في المقصد لتخليص ما في المرشد 154 ، ومنار الهدى 154 . ( 7 ) في الأصل : يتفكرون ، وهو تحريف . ( 8 ) الروم آية 7 . ( 9 ) الأوقاف الثلاثة تامة ، عند أبي حاتم السجستاني ، كما في القطع والإئتناف 345 ، وعند الداني في المكتفى 281 . قال الأشموني في منار الهدى 154 " ا ولم تتفكروا أتمّ : للابتداء بعده بالنفي " ( 10 ) انظر : التبيان للعكبري 1 / 605 ، والبحر المحيط 4 / 429 ، والدر المصون 3 / 377 .