مكي بن حموش
2655
الهداية إلى بلوغ النهاية
إن جعلت وَأُمْلِي مستأنفا « 1 » . ثم قال تعالى : أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا [ 184 ] . أي : يتفكروا في أنّ الرّسول صادق ، وأنّ الحقّ / ما دعاهم إليه . ثم قال : ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ [ 184 ] . قال قتادة : ذكر لنا [ أن ] « 2 » النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ) ، كان على الصفا ، فدعا قريشا وجعل يفخّذهم فخذا [ فخذا ] « 4 » : " يا بني فلان ، يا بني فلان " « 5 » ، يحذّرهم بأس اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) ، ووقائع اللّه ، ( تبارك وتعالى ) « 7 » ، فقال قائلهم : " إنّ صاحبكم هذا لمجنون ! بات يصوّت إلى الصّباح " ، ( فأنزل اللّه ، عزّ وجلّ ) « 8 » ، : أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ « 9 » ،
--> - لتلخيص ما في المرشد 154 . ( 1 ) القطع والإئتناف 345 . وفي ج : وَأُمْلِي لَهُمْ ، وقف ، إن جعلته مستأنفا . و : لا يَعْلَمُونَ ، وقف ، ساقط منها . ( 2 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 4 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 5 ) قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه لجامع البيان 13 / 289 : " فخذ الرجل بني فلان تفخيدا : دعاهم فخدا فخدا . والفخد : فرقة من فرق الجماعات والعشائر . يقال : الشعب ، ثم : القبيلة ، ثم : الفصيلة ، ثم : العمارة ، ثم : البطن ، ثم الفخذ " . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " ، وفي مكان السقط علامة اللحق دون إثباته . ( 9 ) تفسير الحسن البصري 1 / 393 ، وجامع البيان 13 / 289 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1624 ، وتفسير البغوي 3 / 309 ، وزاد المسير 3 / 296 ، وتفسير ابن كثير 2 / 270 ، ولباب النقول في أسباب النزول 186 ، 187 ، وفيه : " بات يهوّت " . أي : يصيح " مكان يصوّت .