مكي بن حموش
2638
الهداية إلى بلوغ النهاية
فَانْسَلَخَ مِنْها « 1 » . وعن ابن عباس ، فَانْسَلَخَ مِنْها : نزع « 2 » منه العلم « 3 » . فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ [ 175 ] . أي : أدركه « 4 » . يقال : " أتبعه " : إذا أدركه . و : " تبعه " : / إذا سار في إثره « 5 » . هذا الجيّد . وقيل : هما لغتان « 6 » . وقيل : معنى " أتبعه " : صيّره لنفسه تابعا ينتهي إلى أمره في معصية اللّه سبحانه « 7 » . فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ [ 175 ] . أي : من الهالكين « 8 » . وقيل : من الخائنين « 9 » . ثم قال تعالى : وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها [ 176 ] .
--> ( 1 ) جامع البيان 13 / 260 ، بتصرف . ( 2 ) تحرفت في الأصل إلى : نزل . ( 3 ) جامع البيان 13 / 261 ، والدر المنثور 3 / 610 . ( 4 ) تفسير المشكل من غريب القرآن 177 ، وغريب ابن قتيبة 174 . ( 5 ) غريب ابن قتيبة 174 ، بلفظ : " يقال أتبعت القوم : إذا لحقتهم ، وتبعتهم : سرت في إثرهم " . ( 6 ) انظر : غريب القرآن وتفسيره لليزيدي 153 ، وزاد المسير 3 / 289 ، والبحر المحيط 4 / 421 ، 422 . ( 7 ) وهو قول الطبري في جامع البيان 13 / 261 . ( 8 ) جامع البيان 13 / 261 ، وتفسير الماوردي 2 / 280 . انظر : تفسير ابن كثير 2 / 265 . ( 9 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 163 . وفي الأصل : من الخائبين .