مكي بن حموش

2639

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : لرفعناه بعمله « 1 » بِها . وقيل المعنى : لرفعناه عن الحال التي صار إليها من الكفر « 2 » . وقال مجاهد : لَرَفَعْناهُ بِها ( أي ) « 3 » : لرفعنا عنه « 4 » . أي : لعصمناه مما فعل « 5 » . وقيل المعنى : لأمتناه قبل أن يعصي فرفعناه إلى الجنة « 6 » . بِها [ 176 ] . [ أي ] « 7 » : بتلك الآيات « 8 » .

--> ( 1 ) كذا في المخطوطات الثلاث . وفي جامع البيان الذي نقل عنه مكي : بعلمه . والتفسير هو لابن عباس في جامع البيان 13 / 268 . ( 2 ) جامع البيان 13 / 268 ، بلفظ : " وقال آخرون : معناه : لرفعنا عنه الحال التي صار إليها من الكفر باللّه ، بآياتنا " . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 4 ) التفسير 347 ، وجامع البيان 13 / 268 ، والدر المنثور 3 / 611 ، بلفظ : لدفعنا عنه ، بدال مهملة ، وليس براء مهملة ، كما ورد في المخطوطات الثلاث . وفي زاد المسير 3 / 290 : " . . . ، لو شئنا لرفعنا عنه الكفر بآياتنا ، وهذا المعنى مروي عن مجاهد " . ( 5 ) انظر : تفسير الماوردي 2 / 280 . ( 6 ) وهو قول النحاس في إعراب القرآن 2 / 163 . وتمامه : بِها ، أي : بالعمل بها . قال الطبري في جامع البيان 13 / 269 ، : " وأولى الأقوال في ذلك الصواب أن يقال : إن اللّه عمّ الخبر بقوله : وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها ، . . . و " الرفع " يعم معاني كثيرة ، منها : الرفع في المنزلة عنده ، ومنها : الرفع في شرب الدنيا ومكارمها ، ومنها : الرّفع في الذكر الجميل والثناء الرفيع . وجائز أن يكون اللّه عنى كل ذلك . . . وإذا كان ذلك جائزا ، فالصواب من القول فيه أن لا يخص منه شيء ، إذ كان لا دلالة على خصوصه من خبر ولا عقل " . ( 7 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 8 ) وهو تفسير ابن زيد في جامع البيان 13 / 269 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1619 .