مكي بن حموش
2619
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ابن زيد : علّموه ، فعلموا ما فيه « 1 » . ثم قال : وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ « 2 » [ 169 ] . أي : ما فيها من النعيم « 3 » . قوله « 4 » : يَأْخُذُوهُ ، [ 169 ] وقف « 5 » . وكذا « 6 » : إِلَّا الْحَقَّ « 7 » [ 169 ] . وكذا : وَدَرَسُوا ما فِيهِ « 8 » [ 169 ] . ثم « 9 » قال : وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ [ 170 ] . أي : يعملون بما في التوراة ، وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ [ 170 ] ، [ ي « 10 » : أجر المصلح منهم ] « 11 » . قوله : وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ [ 171 ] الآية .
--> ( 1 ) انظر جامع البيان 13 / 215 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1609 ، والدر المنثور 3 / 595 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 13 / 215 ، 216 ، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هاهنا . ( 4 ) في " ر " : قالوا ، وهو تحريف . ( 5 ) هو كاف ، كما في القطع والإئتناف 343 ، والمكتفى 277 . وينظر : منار الهدى 153 . ( 6 ) في " ج " : وكذلك . ( 7 ) هو كاف ، كما في القطع والإئتناف 343 ، والمكتفى 277 ، ومنار الهدى 153 . ( 8 ) هو كاف ، كما في المصادر نفسها . ( 9 ) في " ج " : وثم قال . ( 10 ) زيادة من " ج " و " ر " . و " أي " ساقطة من " ر " . ( 11 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 388 ، فهو مصدر مكي في تفسيره هاهنا ، وجامع البيان 13 / 216 ، 217 .