مكي بن حموش
2620
الهداية إلى بلوغ النهاية
والمعنى : واذكر يا محمد ، وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ « 1 » ، أي : اقتلعناه فرفعناه [ فوق ] « 2 » بني إسرائيل « 3 » . وقيل : نتقناه " : زعزعناه « 4 » . كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ [ 171 ] . أي : غمامة . و " الكاف " من كَأَنَّهُ ، في موضع نصب على الحال ، أي : نتقناه مشبها الظلة ، أي : في هذه الحال « 5 » . ويجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء ، والخبر محمول على المعنى « 6 » . أو يكون خبر ابتداء محذوف ، [ أي ] « 7 » : هو كَأَنَّهُ [ ظُلَّةٌ ] « 8 » . وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ [ 171 ] .
--> ( 1 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) جامع البيان 13 / 217 ، وتمام نصه : " كأنه ظلة غمام من الظلال " . ( 4 ) تفسير المشكل من غريب القرآن 174 ، وهو قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 174 ، وفيه : " ويقال : نتقت السّقاء إذا نقضته لتقتلع منه الزبدة " . انظر : جامع البيان 13 / 219 - 221 ، والبحر المحيط 4 / 417 ، والدر المصون 3 / 369 . ( 5 ) في مشكل إعراب القرآن 1 / 305 : " . . كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ : الجملة في موضع نصب على الحال من الجبل " . ( 6 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 161 . ( 7 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 8 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 305 ، والزيادة منه ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 379 . وينظر : الدر المصون 3 / 369 .