مكي بن حموش
2568
الهداية إلى بلوغ النهاية
الضّلالة « 1 » ، حتى يقاتلوا الأعور الكذّاب ، رب « 2 » فاجعلهم أمتي قال : تلك أمة أحمد قال : رب ، إني أجد « 3 » في الألواح أمة صدقاتهم « 4 » يأكلونها في بطونهم ، ثم يؤجرون عليها ، [ قال ] « 5 » : فاجعلهم أمتي ! قال : تلك أمة أحمد ! قال : رب إني أجد في الألواح أمة إذا همّ أحدهم بحسنة ، ثم لم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبع مائة « 6 » ، رب اجعلهم أمتي ! قال : تلك [ أمة ] « 7 » أحمد ! قال : رب ، إني أجد في الألواح أمة إذا هم أحدهم بالسيئة لم تكتب عليه حتى يعملها ، فإن « 8 » عملها كتبت عليه سيئة واحدة ، رب فاجعلهم أمتي ! قال : تلك أمة أحمد ! قال : رب [ إني « 9 » ] أجد في الألواح أمة هم المستجيبون والمستجاب لهم ، رب اجعلهم أمتي ! قال : تلك أمة أحمد ! قال : رب إني أجد في الألواح أمة هم المشفعون والمشفع لهم ، فاجعلهم أمتي قال :
--> ( 1 ) في المصباح / فضل : " وفضّل فضلا ، من باب : قتل : زاد . . . ، والجمع فضول ، مثل : فلس وفلوس ، وقد استعمل المفرد فيما لا خير فيه ، ولهذا نسب إليه على لفظه ، فقيل : فضولي لما يشتغل بما لا يعنيه . . . " . ( 2 ) رب ، تحرفت في الأصل إلى : أي . ( 3 ) من هنا بداية التأخير والتقديم في ر . ( 4 ) في الأصل : صدققهم ، ولا معنى له . وفي ج : صدقتهم . وأثبت ما في جامع البيان الذي نقل عنه مكي . ( 5 ) زيادة من ج . ( 6 ) في ج : إلى سبع مائة ضعف . ( 7 ) زيادة من ( ج ) و ( ر ) . ( 8 ) في " ج " فإذا وفي " ر " طمست بفعل الرطوبة والأرضة . ( 9 ) زيادة من " ج " . وفي " ر " أفسدته الرطوبة والأرضة .