مكي بن حموش
2553
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ابن جريج « 1 » : سأصرفهم عن أن يتفكروا في خلق السماوات والأرض وما بينهما من الآيات ، وأن يعتبروا بها « 2 » . وقيل معناه : سأمنع قلوبهم من الفكرة في أمري « 3 » . وقال أبو « 4 » إسحاق المعنى : سأجعل جزاءهم ، في الدنيا على كفرهم ، الإضلال عن هدايتي « 5 » . وقال الحسن المعنى : سأصرفهم عنها ، حتى « 6 » لا يؤمنوا بها « 7 » . ومعنى يَتَكَبَّرُونَ ، أي : يحقرون الناس ، ويروا أن لهم فضلا عليهم ،
--> - قلت : ليس هذا بلازم ؛ لأن ابن عيينة إنما أراد أن هذا مطرد في حق كل أمة ، ولا فرق بين أحد وأحد في هذا ، واللّه أعلم " ، والدر المنثور 3 / 562 ، وفتح القدير 2 / 282 . ( 1 ) في الأصل ، و " ر " . وقال ابن جبير ، وهو سبق قلم . وصوابه من ج ، ومصادر التوثيق أسفله . ( 2 ) التفسير 137 ، وجامع البيان 13 / 113 ، وتفسير البغوي 3 / 282 ، والدر المنثور 3 / 562 ، وفتح القدير 2 / 282 . ( 3 ) وهو قول الفريابي في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1567 . والفريابي ، بكسر الفاء وسكون الراء ، هو : محمد بن يوسف الضبي مولاهم ، ثقة فاضل . روى له الستة . توفي سنة 112 ه . انظر تقريب التهذيب 448 . ( 4 ) في الأصل ، و " ر " . وقال ابن إسحاق ، وهو تحريف . وفي ج ، أحسبها : وقال أبو إسحاق ، وهو الصحيح إن شاء اللّه تعالى ؛ لأن النص في معاني القرآن للزجاج . ( 5 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 376 ، بلفظ : " أي : أجعل جزاءهم الإضلال عن هداية آياتي " . وساقه أبو حيان في البحر 4 / 388 ، منسوبا إلى الزجاج . وفي ج : عن هدايتي لهم . ( 6 ) حتى ، كأنها في ر : فلا . ( 7 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 45 .