مكي بن حموش

2545

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروى سفيان الثوري عن الكلبي [ أنه « 1 » ] قال : ساخ الجبل في الأرض حتى وقع في البحر الذي تحت الأرضين السّبع ، فهو يهوي إلى يوم القيامة « 2 » . وقال « 3 » القتبي « 4 » : دَكًّا : ألصقه بالأرض . يقال : " ناقة دكّاء " : إذا لم يكن لها سنام « 5 » . وقيل معنى دككت : دققت . أبدل « 6 » من القافين كافان لقرب مخرجيهما « 7 » . وكان الطبري يختار قراءة : ( دكاء ) بالمد « 8 » ؛ لأنه قد ثبت عن النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » ، أنه ( قال « 10 » ) : " ساخ « 11 » الجبل « 12 » " ، ولم يقل : " تفتت « 13 » " ، ولا " تحول ترابا " . وإذا ساخ

--> ( 1 ) زيادة من ( ج ) و ( ر ) . ( 2 ) انظر المحرر الوجيز 2 / 451 ، والبحر المحيط 4 / 383 . ( 3 ) في ج : قال . ( 4 ) في الأصل : القتيبيي ، وهو تحريف : وفي ر ، طمس بفعل الرطوبة والأرضة . ( 5 ) تفسير غريب القرآن 172 . وأورده المؤلف في تفسير المشكل من غريب القرآن 175 ، مختصرا . ( 6 ) انظر : علة إبدال الحروف في الرعاية 190 . ( 7 ) غريب ابن قتيبة 172 . وساقه ابن الجوزي في الزاد 3 / 257 ، منسوبا . انظر : الرعاية 145 - 148 ، باب القاف وباب الكاف . ( 8 ) بالمد وترك الجر والتنوين ، مثل : " حمراء " و " سوداء " كما في جامع البيان 13 / 100 . ( 9 ) في ج : عليه السّلام . ( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 11 ) في جامع البيان فساخ . ( 12 ) انظره بتمامه في جامع البيان 13 / 98 ، 99 ، مخرجا فيه من قبل محققه الشيخ محمود شاكر ، رحمه اللّه . ( 13 ) في جامع البيان فتفتت .