مكي بن حموش
2536
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : لما صام [ موسى « 1 » ] ثلاثين يوما ذكر « 2 » خلوف « 3 » فيه فاستاك بعود خرّوب « 4 » ، فقالت [ له « 5 » ] الملائكة : إنا كنا نستنشق من فيك رائحة المسك ، فأفسدته بالسواك ، وزيدت عليه العشر ليال « 6 » . يقال : خلف اللّه عليكم بخير : إذا مات لهم من لا يعتاض منه ، مثل الوالدين . وأخلف اللّه عليكم بخير : إذا مات من يعتاض منه ، كالزوجة وشبهها « 7 » . قوله : وَأَصْلِحْ [ 142 ] . أي : لا تدع العجل يعبد « 8 » .
--> ( 1 ) زيادة من ج . ( 2 ) كذا في المخطوطات الثلاث . وفي مصادر التوثيق أسفله . هامش 6 : أنكر ، وهو الأنسب للسياق . ( 3 ) خلف الصائم : تغيرت رائحته . وبابه دخل . المختار / خلف . ( 4 ) الخرّوب كتنّور ، والخرنوب : شجر بري . انظر : القاموس / خرب . ( 5 ) زيادة من ج . ( 6 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 372 ، وانظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1556 ، وتفسير القرطبي 7 / 175 ، والبحر المحيط 4 / 378 . ( 7 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 148 . وفي المختار / خلف : " ويقال لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يستعاض : أخلف اللّه عليك ، أي : رد عليك مثل ما ذهب . فإن كان قد هلك له والد أو والدة ونحوهما مما لا يستعاض ، قيل : خلف اللّه عليك بغير ألف ، أي : كان اللّه خليفة من فقدته عليك " . ( 8 ) وهو قول ابن جريج في تفسيره 136 ، وجامع البيان 13 / 88 . وفي تفسير القرطبي 7 / 177 : " قال ابن جريج كان من الإصلاح أن يزجر السامري ، ويغيّر عليه . وقيل : أي : أرفق بهم ، وأصلح أمرهم ، وأصلح نفسك ، أي : كن مصلحا " . انظر : زاد المسير 3 / 255 .