مكي بن حموش
2537
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل المعنى : أصلحهم بحملك إياهم على طاعة اللّه « 1 » ، ( عزّ وجلّ ) « 2 » . وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ [ 142 ] . أي : لا تسلك طريقهم « 3 » . قال مجاهد الثلاثون ليلة : ذو القعدة ، والعشر : عشر « 4 » من ذي الحجة « 5 » . وقوله : فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ ( أَرْبَعِينَ « 6 » ) لَيْلَةً [ 142 ] ، دل ( به ) « 7 » على أن " العشر " : ليال ، ( وأنها ليست « 8 » ) بساعات « 9 » .
--> ( 1 ) جامع البيان 13 / 88 . وأورده البغوي في تفسيره 3 / 275 ، من غير عزو . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) جامع البيان 13 / 88 ، باختصار . ( 4 ) في ج : عشر ذي الحجة . ( 5 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 236 ، وجامع البيان 13 / 86 ، والدر المنثور 3 / 535 ، وفتح القدير 2 / 277 . وانظر : تفسير ابن كثير 2 / 243 . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من الأصل . ( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي مكان السقط كلمة سيئة الخط . ( 9 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 301 . انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 372 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 148 ، وتفسير الماوردي 2 / 256 ، وزاد المسير 3 / 255 ، وتفسير الرازي 7 / 235 ، وانظر : فيه : الفرق بين الميقات والوقت ، والبحر المحيط 4 / 379 . قال القرطبي في تفسيره 7 / 176 : " دلت الآية على أن التاريخ يكون بالليالي دون الأيام لقوله تعالى : ثَلاثِينَ لَيْلَةً ؛ لأن الليالي أوائل الشهور ، وبها كانت الصحابة ، رضي اللّه عنهم ، تخبر عن الأيام ، حتى روي عنها أنها كانت تقول : صمنا خمسا مع رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم . والعجم تخالف في ذلك ، فتحسب بالأيام ؛ لأن معوّلها على الشمس " . انظر : الجمل للزجاج 145 ، باب التاريخ .