مكي بن حموش
2529
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله : وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ إلى قوله : ( بَلاءٌ « 1 » ) مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ [ 138 - 141 ] . والمعنى « 2 » : وقطعنا ببني إسرائيل البحر بعد ما رأوا من الآيات والعبر « 3 » فلم يتّعظوا بذلك ويزدجروا « 4 » ، حتى قالوا ، إذ « 5 » مرّوا بقوم مقيمين على أصنام لهم يعبدونها ، : يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ « 6 » [ 138 ] . و : يَعْكُفُونَ [ 138 ] . يقيمون ويواظبون ويلازمون « 7 » . والضم والكسر « 8 » في " الكاف " لغتان « 9 » .
--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 2 ) في ج : المعنى . ( 3 ) والعبر في الأصل : والعبد ، بدال مهملة ، وهو تحريف . وفي ج : طمس جزء منها بفعل الأرضة . والتصويب من ر ، وجامع البيان . ( 4 ) في ج : ينزجروا . ( 5 ) في الأصل : إذا ، وهو تحريف . ( 6 ) هنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان 13 / 80 ، الذي نقل عنه مكي . ( 7 ) قال في تفسير المشكل من غريب القرآن 174 : أي : يقيمون . وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 371 : أي : يواظبون عليها ويلازمونها ، . . . ومن هذا قيل للملازم للمسجد : معتكف . ( 8 ) في ر : وللكسر ، وهو تحريف . ( 9 ) قال في الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 475 : " وهما لغتان مشهورتان . . . ، يقال : عكف يعكف ويعكف بمعنى : أقام على الشيء . قرأ ابن كثير ، ونافع ، وعاصم ، وابن عامر ، وأبو عمرو ، : بضم الكاف . وقرأ حمزة ، والكسائي بكسرها . قال الكسائي : هي لغة بني تميم ، كما في تفسير القرطبي 7 / 147 . انظر مصادر تخريج قراءة -