مكي بن حموش

2530

الهداية إلى بلوغ النهاية

فقال لهم موسى ، ( عليه السّلام « 1 » ) : إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [ 138 ] . أي : تجهلون نعمة اللّه ( عزّ وجلّ « 2 » ) ، عليكم وحقه ، وتجهلون أنه لا تجوز العبادة إلا للّه « 3 » ، ( سبحانه ) « 4 » . قال ابن جريج عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ [ 138 ] ، تماثيل بقر . ومن أجل ذلك شبه عليهم السامري بالعجل « 5 » . يريد أنه من تلك البقر التي رأيتموها تعبد . فعبدوه أربعين يوما . وهؤلاء القوم الذين مروا بهم عاكفون على عبادة الأصنام ، قيل : هم من لخم « 6 » . قاله قتادة « 7 » .

--> - يَعْرِشُونَ فيما سلف قريبا . 2528 ، هامش 7 . ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) في الأصل : اللّه ، وهو سبق قلم . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) . والفقرة مستخلصة من جامع البيان 13 / 80 . ( 5 ) التفسير 134 ، وجامع البيان 13 / 80 ، بتصرف . وانظر : البحر المحيط 4 / 377 ، والدر المنثور 3 / 533 . ( 6 ) انظر : الاشتقاق لابن دريد 376 ، وما بعدها ، ومعجم قبائل العرب 3 / 1011 . قال الشهاب في حاشيته على تفسير البيضاوي 4 / 211 : " هو باللام ، والخاء المعجمة : حي من اليمن كانت ملوك العرب منهم في الجاهلية . وعن الزمخشري : أنه قبيلة بحضر موت . والذي صححه ابن عبد البر في كتاب : " النسب " أن لخما وجذاما أخوان ، ابنا عدي بن عمرو بن سبا ، اقتتلا فجذم لخم أخاه فسمي : جذاما ، ولطمه الآخر فسمي لخما ؛ لأن " اللخمة : اللطمة " . ( 7 ) جامع البيان 13 / 81 ، بتصرف . وينظر تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1553 ، وزاد المسير 3 / 254 ، والدر المنثور 3 / 533 .