مكي بن حموش

2518

الهداية إلى بلوغ النهاية

وكان الرجل يضطجع فتركبه « 1 » الضفادع ركاما حتى لا يستطيع أن ينصرف على شقه الآخر « 2 » ، ولا يعجبن عجينا إلا سقط فيه منه ، ولا يطبخ قدرا إلا سقط فيه ، فاستغاثوا « 3 » . أرسل اللّه عليهم ذلك آياتٍ مُفَصَّلاتٍ [ 132 ] ، شيئا ، ( بعد شيء « 4 » ) كان بين الآية « 5 » والآية ثمانية أيام « 6 » . ثم أخبر اللّه عنهم أنهم بعد هذه الآيات : فَاسْتَكْبَرُوا « 7 » وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ، [ 132 ] ، أي : تعظّموا وتجبّروا وعتوا « 8 » عن أمر اللّه « 9 » ، ( عزّ وجلّ ) « 10 » .

--> ( 1 ) في الأصل : فتركب . وأثبت ما في ج ، ور ، وجامع البيان . ( 2 ) في الأصل ، ور : الأخرى . وأثبت ما في ج . ( 3 ) جامع البيان 13 / 66 ، 67 ، باختصار شديد ، وهو قطعة من أثر طويل . ( 4 ) زيادة من ج ، ور . ( 5 ) في الأصل : الآيات ، وهو تحريف . قال في تفسير المشكل من غريب القرآن 174 : " آياتٍ مُفَصَّلاتٍ أي : متفرقة " . وفي غريب ابن قتيبة 171 : " بين الآية والآية فصل ومدة " . وقال ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 444 : " التفصيل : أصله في الأجرام إزالة الاتصال ، فهو تفريق بين شيئين ، فإذا استعمل في المعاني فيراد أنه فرق بينها ، وأزيل اشتراكها وإشكالها ، فيجيء من ذلك بيانها " . ( 6 ) انظر : جامع البيان 13 / 68 ، 69 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 146 والمحرر الوجيز 2 / 444 ، وزاد المسير 3 / 251 ، وتفسير القرطبي 7 / 173 ، والبحر المحيط 4 / 373 ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 100 . ( 7 ) في الأصل ، و " ج " : واستكبروا . وفي " ر " طمس بفعل الرطوبة والأرضة . وأثبت نص التلاوة . ( 8 ) وعتوا ، لحق في ج . ( 9 ) هنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان 13 / 70 . ( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : أفسدته الرطوبة والأرضة .