مكي بن حموش

2501

الهداية إلى بلوغ النهاية

إسرائيل ست مائة ألف « 1 » ، غير السحرة « 2 » . ثم / قال لهم موسى ، ( عليه السّلام « 3 » ) : إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ [ 127 ] ، أي : لعلكم إن صبرتم ، ترثون « 4 » أرضه ، فإن الأرض للّه « 5 » ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [ 127 ] ، أي : العاقبة المحمودة لمن اتقى اللّه وراقبه « 6 » . مِنْ عِبادِهِ [ 127 ] ، [ وقف ] « 7 » . وهذا يدل على أن ابن آدم غير مستطيع لشيء إلا بعون اللّه ، ( تعالى ، له « 8 » ) . وهو مذهب أهل السنة . ومثله : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ « 9 » ، وله [ في « 10 » ] القرآن نظائر كثيرة ، تدل على أن الإنسان غير مستطيع لفعل شيء إلا بعون اللّه ( جلت عظمته « 11 » ) له

--> ( 1 ) وهو قول ابن عباس في جامع البيان 13 / 42 ، وتفسير الخازن 2 / 120 . ( 2 ) جامع البيان 13 / 42 ، بتصرف يسير . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) في ج : " تورّثون " ، مضبوطة بالحركات . ( 5 ) جامع البيان 13 / 42 ، بتصرف . ( 6 ) جامع البيان 13 / 43 ، وتمام نصه : " فخافه باجتناب معاصيه ، وأدى فرائضه " . وبشأن " العاقبة " ، انظر تفسير الماوردي 2 / 249 ، والبحر المحيط 4 / 367 . وفي تفسير القرطبي 7 / 168 . " وعاقبة كل شيء : آخره . ولكنها إذا أطلقت فقيل : العاقبة لفلان فهم منه في العرف : الخير " . ( 7 ) زيادة من " ج " و " ر " وهو وقف صالح في القطع والائتناف 340 . وكاف في المكتفى 275 ، والمقصد 150 . وحسن في منار الهدى 150 . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 9 ) الفاتحة : آية 4 . ( 10 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 11 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .